ردّ يزن أمّة
كتبهاسعد لعمش ، في 22 ديسمبر 2008 الساعة: 15:38 م
الإعلامي الشّجاع المقدام
منتظر الزيدي
لقد تحوّل الحذاء إلى جُنة و وجاء
و أمسى منتظر المجاهد برتبة لواء
فباتت القذيفة و الصاروخ و الرصاصة حذاء
و أضحى الزيدي شهيد حق مضرج بالدماء
كنت مقداما بقصفك الدّخلاء
بإقبالك المسرع على الموت و البلاء
لك الله نسأل الجَنة لتكون من النزلاء
لكنك اليوم حيّ ترزق بين الكرماء
لقد أطلقتها يا منتظر و أفصحت عما يكبته العراق و أهله الشرفاء. لقد أضحى الحذاء في زمن الانحطاط يضاهي المقاتلة الشبح F16 و المقاتلة الخفاشF1 ، و بات مكان الدبابة و المدفع و الطوماهوك، يهز عرش بوش و ذيوله من التّبع البلهاء.
لك الشكر ..الزيدي….الإعلامي النفيس على ما قدمته لأمتك من خدمة نيلا من جنود إبليس.
لقد أثلجت صدري و أشفيت غليل أمة متحسرة من شقة نفس أنهكها أرق الليالي تبيت تحسب النجوم بتعداد الزلاّت و السيئات….من حكام و زمر من محكوميها خانوا حبيبها عند الميقات…!!!!!
لقد عبرت بخير تعبير يفهمه طاغية….الذي داس حقدا على كرامة أمة عظيمة و حضارة عريقة، سُلّط عليها كما كان مسلطا عليها من قبله طاغية من بني جلدتها….معاناة دامت عقودا تخللها الفساد و الحصار و الدمار…. أصاب العراق الشقيق حتى بيع في نهاية المطاف بكرسي بخس و دراهم معدودة من لدن شرذمة لا تخاف في هذا الشعب إلاّ و لا ذمة إلا مصلحتها الضيقة و نفعيتها الصرفة و نظرتها المقتضبة.
كانت طريقتك في الردّ يا منتظر، أسمى طريقة و أليقها لإهانة فرعون هذا الزمان، سوف يسجل لك التاريخ هذا الردّ الموجع بعدما سجل الأمر نفسه و على الأرض عينها ردّ شعب مابين النهرين على النمرود الطاغية بعدما أيقنوا كذبه في التأله…؟؟؟ و انتصر الحق للخليل إبراهيم عليه و على نبينا أفضل الصلاة و أزكى السلام.
سعد لعمش
20من ذي الحجة 1429هـ
الموافق لـ/20/12/2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























