آية غزة -2-!!!
كتبهاسعد لعمش ، في 20 يناير 2009 الساعة: 19:23 م
دحر عساكر الحفّاظات
الله أكبر…الله أكبر…. الحمد لله تعالى صدق وعده و نصر عبده و أعزّ جنده و هزم الأحزاب وحده من يهود و صليب و خيانة قريب.
انقشع غبار الحرب الضروس ، الحرب الشرسة التي تخللتها معارك شعواء، ولاح فجر النصر المؤزر الأكيد بظفر المقاومة و فشل العسكر الجبان الذي يحسن القتل و الغدر و الحيلة و لا يجيد القتال بل يفضل الغيلة.
فهو الذي لوّح بالتهديد و الوعيد و ضرب فعليا بيد من حديد، من….؟ العزل و الأبرياء….. من أطفال و نساء فكان انتصاره على هذه الفئة المستضعفة التي بقيت لعنة دمائها تطارده بزئير القرآنيين الأشاوس من الربانيين البواسل مما أجبره على التغوّط و التبوّل في حفّاظاته(الصبيانية و النسائية) محتميا بدروع الميركافا فزادت نجاسته و أضيفت لنجاسته الأصيلة أين أصبح المكان أجدث و روائحه أخبث؟؟؟؟؟
بعكس معسكر المرابطين الطّهر الأطهار الرافعين للواء التوحيد الحامل لمبادئ الإقدام و المواجهة الشريفة لنيل إحدى الحسنيين فكان معبقا بالرائحة الزكية و العنبر الفواح. رجاله كانوا يسدّدون اتجاه العسكر و لا يؤذون المدنيين القصّر.
لقد كان النصر الذي حققته المقاومة انتصار شجعان، أثبت صولته و أنهى جولته بقيادة ربّانيين كانت تحفّهم جنود الله المتوارية خلف الحجب. ضرباتهم كانت مزلزلة قاصمة و هجماتهم متسلسلة فاصمة، زرعت الرعب و الهول في صفوف عسكر الحفاظات الجبان المدعوم بأركان البر و البحر و الجو. لقد خطط من قبل فصبّ جام غضبه على رقعة عرضها 12كم و طولها 40 كم !!!
من مؤشرات الفشل الذريع لعسكر الإرهاب الصهيوني ما يأتي:
- لم يفلح في إلغاء حكم حماس و عزلها عن الشعب.
- لم يستطع وقف إطلاق صواريخ المقاومة الباسلة التي تستهدف المستوطنات المحاذية لغزة كعسقلان و سيديروت و بئر السبع و أشكول و غيرها كثير.
- لم يحقق هدف تحرير الجندي الأسير
جلعاد شاليط
تمثل 23 يوم التي صمدت فيها المقاومة ضربة قاصمة أخرى بعد حرب تموز 2006 للجيش الذي يدّعي أنه لا يقهر و الذي ظن في البداية أن العملية ستكون فاصلة في ساعات ثم أصبحت أياما ثم أسابيع و تغيرت استراتجيتها من ضربة مدمرة واحدة إلى مرحلية متوالية( مرحلة أولى ثم مرحلة ثانية ثم مرحلة ثالثة ثم رابعة ثم الخيبة و الخسران…..؟؟؟)
لقد استجاب المولى عزّ و جلّ لدعاء الأمة ووقفتها المشهودة إبان المحنة التي تحولت بحوله و قوته إلى منحة حيث استفاقت الأنظمة فاستعادت اللحمة في ظل المصالحات و غيرت نظرتها بزاوية 180 درجة حيث اعترفت ضمنيا بالمقاومة كخيار وحيد يشهر كحسام يكون متزامنا مع الجهد السياسي و مفاوضات الحل النهائي ضمانا للحقوق الثابتة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة و عاصمتها القدس الشريف. كما تيقنت أن المفاوضات مع العدو كانت عبثية و مضيعة للوقت الثمين الذي كان من المفروض يستثمر في مجال دعم و مساندة المقاومة.
كما أثبتت هذه الحرب الدموية على غزة العزة أن إسرائيل تمثل بالفعل الكيان المتمرس كوكر إرهابي حقيقي يشكل خطرا مريعا على السلم و الأمن العالميين، بل تمثل رأس حربة الإرهاب المتميز بالهمجية المقيتة و البربرية الحطيطة و الوندالية الخرقاء و النيرونية الحمقاء، عسكرهم إضافة للجبن المتأصل فيه يحمل فكر التخلف و العداء للحضارة من إنسان و عمران.
في الأخير نحن ملزمون بالرجوع إلى منبع العزة، إلى تعاليم ديننا الحنيف،أوّابين لربنا توّابين من ذنوبنا عاقدين العزم على ربح التحديات التي تنتظرنا.
المجد و الخلود للشهداء الأبرار و تحية تكريم و تبجيل للمرابطين الأخيار من كل فصائل المقاومة و شفاء عاجلا للجرحى الأطهار و صبرا و احتسابا لمن تبقّى من شعب غزة الأحرار .
عاشت المقاومة و دامت جذوتها متأججة ملتهبة.
يوم 22من محرم1430هـ
الموافق/20/01/2009
سعد لعمش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























