رسالتي الى إلـى القائد الفذ حامل راية التوحيد الناصر لدين الله حسن نصر الله

كتبهاسعد لعمش ، في 16 سبتمبر 2007 الساعة: 21:34 م

بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلّ اللهم وسلم على نبيّه الكريم

إلـى
القائد الفذ حامل راية التوحيد الناصر لدين الله حسن نصر الله
أحييكم من أرض الجزائر المجاهدة بتحية أهل الجنّة وأقول لكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في زمن الازدراء وكثرة الهرج والهراء، أصبح القرد والخنزير ربّ الأمراء، في وقت الخذلان والخضوع بتنافس الدّنيا ووأد الإيمان، تنبت شجرة الدرّ وتينع أغصانها وتعطي ثمارها الطيّبة الحلوة البواسل على أرض فلسطين ولبنان.
أحسنتم إخوة الإيمان، أيها الشجعان، لقد أعدتم الهيبة للأمة قاطبة وأيقظتم فيها جذوة التحدّي لبلوغ النصر، بصمودكم وثباتكم و صبركم ومصابرتكم في ميدان الوغى وساحة القتال.
لقد لقّنتم الدّرس الذّي لا ينسى لآل صهيون ومن والاهم وحقّقتم ما لم تحقّقه الجيوش العربية الخاضعة للقومية في حروبها السابقة، وعرّفتموهم بحقّ اليقين بأتباع وأبناء محمّد  الأشاوس، الأشدّاء على الكفار الرّحماء بينهم.
لقد ثرتم لفكّ الحصار على إخوانكم في فلسطين، فأخرجتم بذلك السيّدة الرتيلاء السامة من جحرها إلى شركها بطعم الأسيرين ففضحتم أمرها أمام العالم بعد أن صبّت جامّ غضبها على الحرير الذّي نسجته، إنّها رائدة في فن الهمجية الذي أصبح عنوانا للعولمة، وسلوكات الوندلة والغطرسة بتدمير الحضارة الإنسانية وإرجاع لبنان وفلسطين إلى العصر الحجري.
لقد كشفتم عورتها وبيّنتم طفوة حقدها الدّفين في التقتيل والإبادة للبشر من أطفال وشيوخ ونساء والشّجر والحجر دون أن ترحم حتّى البقر!!!
لقد أسقطتم أسطورة القوة التي لا تقهر بعد أن سحقتم وكنستم براثن الاحتلال القذر من جنوب لبنان الطاهر، هذا الأمر أفضى إلى التطبيق الإلزامي للقرار 425 الذي فشلت في تنفيذه المجموعة التّي تسمّى دولية ! والأمم المُلَحِّدَة ! التي يسيطر على قراراها حلف الحقداء ! وفي هذا قال الحق تبارك وتعالى: "وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ"
امض، أيها الناصر الحسن صاحب الطلعة البهية والهالة المتلألئة البدرية،
لست وحدك وأصحابك، بل الأمة بأسرها وراءك ما دمت على الصراط السويّ الذي من علامته السعي للتوحيد والوحدة والمآخاة بين السنّة والشيعة، ونبذ الفرقة والتخلّي عن الوديعة وهي الحقنة التي تريد زرقها الصهيونية الخليعة.
بهذه المناسبة التاريخية الفريدة تُهديكم الزوجة الكريمة هذه القصيدة :
عرس الشهادة
عَبْدُ العَـزِيزِ عَلَـى الأَكْتَافِ مَحْمُولٌ
إِلَيْكَ يَا أَحْمَـدُ جَاءَ عَزِيــزُ أُمَّتِـنَا
خَسِئْتَ شَـارُونُ فِــي مَزَاعِمِـكَ
إِلىَ دَارِ الخُلُـــودِ كَنَـفُ الرِّضَـى
رَوْحٌ رَيْحَـانٌ فِي ظُــلَلٍ مَمْـدُودَةٍ
أَبَا أَحْمَـدٍ القَـوْمُ بَعْـدَكَ قَدْ نَهِلُـوا
وَإِنَّ الشَّيْـخَ مَامَاتَ فِـي ضَمَـائِرِنَـا
جَنَوْا عَلَى الرَّمْـزِ يَس وَمَا عَلِمُــوا
كَـلاَّ وَهَيْـهَاتَ نَبْتَـاعُ ضَمَـائِرَنَـا
فِينَا العَـزِيزُ وَمَـنْ تَـأْبَى ضَمَائِرُهُـمْ
صُقُورُ العَرَبِ أَمَـا اهْتَزَّتْ عُرُوشُكُـمْ
جُنُـودُ الكُفْـرِ تَسْتُبِيحُ حَرَائِــرَكُمْ
تَجْمَعُ الأَحْـلاَفُ لَكُمْ وَبِكُـمْ تَنْتَصِرُ
تَعَرْبَدَ الكُفْـرُ فِـي البِطَاحِ فَتَدَنَّسَـتْ
رُعَاةُ الحِمَـى الذِّئْبُ فِيـكُمْ تَنَكَّــرَ
فَالْوَيْلُ لِمَنْ اسْتَـصْغَرَ مَنْبَعَ الشَّــرَرِ
وَهَيْهَاتَ أَنْسَـاكِ خَنْسَـاءُ فِلِسْطِيـنَ
وَلَئِنْ عَاثَ شَـارُونُ وَ تَاهَ غَطْرَسَــةٌ
وَحَسْبُنَا مِنَ اللهِ فِي الأَرْضِ مَفْخَــرَةٌ
لاَ تَحْسِبَنَّ الذِّي فِي سَبِيلِ اللهِ قَـدْ قُتِلَ عُرْسُ الشَّهِيـدِ إِلَى الرَّحْمَـانِ مَنْقُـولُ
فَضُمَّهُ كَضَمِّ عِيسَـى مَـرْيَمُ البَتُـولُ
فَلَيْـسَ يَفنى الشَّهِيـدُ فِينَـا بَلْ يَؤُول يُسقى الرَّحِيقَ وَالشَّرَابُ مَعْسُـــولُ
جَنَّاتُ عَدْنٍ بِهَا الفِـرْدَوْسُ مَوْصُـولُ
فَبَشِّرِ القَـوْمَ أَنْ لَيْسَ يُغْنِيــهِمْ ذُهُولُ
فَهَلْ مَـاتَ وَهُوَ مُقْعَــدٌ وَمَشْلُـولُ
أَنْ لَيْسَ لِلْرَّمْـزِ غَــوْرٌ أَوْ أُفُــولُ
وَفِينَا يَـس وَسَيْــفُ اللهِ مَسْلُـولُ
قَرْعُ الطُّبُـولِ وَالظَّـلاَمُ مَسْــدُولُ
وَلِوَاءُ الغَـدْرِ بَيْنَ أَظْهُـرِكُمْ يَجُـولُ
تَرْفَعُ الرَّايَاتِ فِي ثَـرَى الطُّهْرِ تَصُـولُ
وَمَنْ تَصَدَّى فَهُـوَ هَـالِكٌ وَمَغْـلُولُ
أَمَا لِلْبِطَاحِ ضَمِيرٌ صَـاحٍ وَمَسْـؤُولُ
انْتَبِهُوا وَتَصَدَّوْا فَالتَّـارِيخُ مَسْجُـولُ
فَالصَّغَائِرُ حَتْمًـا إِلَى العَظَائِـمِ تَحُولُ
فَشَهيِدُكَ حَيٌّ حَاشَــى يَفْنَى أَوْ يَزُولُ
فَمَـا هُوَ إِلاَّ مَهْـوُوسٌ وَمَخْبُـــولُ
أَنَّ القُـرْآنَ بِـهِ الآيـَـاتُ تَقُــولُ
مَيْتًا بَلْ حَـيُّ وَالخُلُـودُ لَهُ يَطُــولُ
نسأل الله أن ينصركم ويثبّث خطاكم، اللهم رسّخ أقدام مقاومينا البواسل واجعل رميهم في رميك صوب نحور الأعداء، اللهم ارحم شهداءنا الأبرار واشف جرحانا الأطهار وفكّ قيد أسرانا الأحرار وواسي إخواننا المهجّرين قسرا بأن تذهب عنهم الهمّ والغمّ والحزن، وأن تعوّضهم خيرا من كربتهم.
اللهم آميـن…
وصلّ اللهم وسلّـم على خير البريــة
التاريخ: 29 جمادى الثانية 1427هـ الموافق لـ 25/07/2006
من أخيكم : سعد لعمش
عين ولمـان 19200 سطيف – الجمهورية الجزائريـة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر