اليد الآثمة المذنبة le peche

كتبهاسعد لعمش ، في 20 ديسمبر 2007 الساعة: 20:43 م

الموضوع : حول تفجيرات الجزائر العاصمة ليوم الثلاثاء 11 ديسمبر 2007

*الحدث :

إن تفجيرات حيدرة ، أين يتواجد مقر مفوضية اللاجئين لمنظمة الأمم  المتحدة  ONU ، و بن عكنون حيث مقر المجلس الدستوري . تدخل ضمن أجندة كرونولوجية مرتبطة بالوضع الداخلي للجزائر و الساحة الدولية، لتمرير مشاريع سطرتها القوى المعادية للجزائر بلوغا للأهداف التي ترجو تحقيقها.

*المنفذون :

غلاة في العقيدة إن وجدت ، عتاة في زرع الرعب ، غادرون لا يواجهون من عاداهم إن وجد. هوايتهم التلذذ بآلام الآخرين من تعذيب و انتقام   SADIQUES  . يتميزون بشخصية الجبان لا خصلة الشجعان ، همهم نصب العداء للإسلام باسم الإسلام ، و منه يستلزم منطقيا أن المنفذ من الاستحالة أن يكون مسلما أصلا.

*الضحايا:

الأبرياء ، الآمنون من عامة الشعب الذين ليست لهم حماية إلا رعاية الخالق سبحانه، من طلبة *شهداء العلم و المعرفة* و أطفال *ولدان الخليل عليه السلام في جنة الرضوان*  فالذي أصيب المستضعف ليس إلا، لم يكن وزيرا و لا أميرا؟

*الإنتماء :

  أجزم أنهم لا ينتمون لاي دين سماوي، لاعتبار وحيد ، أن الديانات السماوية تحرّم قتل النفس و إهدار دم الأبرياء ، بل ينتمون لعقيدة الإنتقامية و الكيدية العمياء و التطرف الممقوت و السعي لإبادة الآخر .كل هذه المواصفات نجدها مجسدة في قاموس الصهيونية العالمية و هيئاتها المسيرة من  CIA و  MOSAD   و من على شاكلتهما التي تعمل على تطبيق بروتوكولات آل صهيون المبنية على هدف * دمّروا الاسلام أبيدوا أهله *

*الأهداف المتوخاة :

حيثيات التفجيرين تخرجنا إلى ما يلي :

-         المستهدفون على رأس القائمة يأتي رئيس الجمهورية ، راعي المصالحة الوطنية و السياسة التنموية و ذلك بخاق جوّ من عدم الاستقرار للقضاء على الاستثمار و المستثمرين.

-         الاصطياد في المياه العكرة تكريسا للضبابية في  الانتقامية من القاعدة الشعبية التي لم تنتخب أي الأغلبية الصامتة أو الانتقامية من المنتخبين الذين اقترعوا.

-         التشويش على مبادرة العهدة الثالثة لرئيس الجمهورية .

-         المعادون لشخص بوتفليقة ، الذي حاسبهم على ما نهبوه من أموال الشعب و أغلق في وجوههم صنبور الدولار .

-         المحادّون للإسلام الذين يسعون للتشويه بربط ظاهرة الإرهاب به.

-         بارونات الاقتصاد الذين حاصرتهم الرقابة و المتابعة ، المتحايلون على الضرائب و التهرب من الجباية أي المسيرون للسوق السوداء.

-         بارونات الاقتصاد الأجنبي الذين يعملون على ربحية الأوراق الضاغطة على أجهزة الدولة للاستحواذ على مآربهم .

-         إضفاء الشرعية على هذا الإجرام المنظم * الإرهاب المقنّع * الذي تسانده أجهزة الإعلام بأشكاله و أخطرها المرئي منه و شبكات الأنترنات ، التي يحسبها المغفل أنها تقدم أخبارا لكنها في واقع الحال تدعم العمل الإجرامي و تسانده. هذا التبجيل تعكسه الاستغلالية الإعلامية كمادة من الدرجة الأولى ، فبمجرد الاتصال و تمرير الصورة و الصوت ، يعتبر في حد ذاته اعترافا و تشجيعا للاجرام و المجرمين الذين يرفضون الحوار أصلا و لا يؤمنون به ، فحوارهم هو الدماء و زهق أرواح الأبرياء بغير حق ؟؟؟

 
خلاصة القول و حوصلته ، أن النفذون ، دمويون، متنطعون ، متشدقون ، متعطشون لنشر الفوضى الخلاّقة التي سادت فترة العشرية السوداء المأساوية ، و تعميم الفساد بكل أنماطه.

لقد لبسوا أو ألبسوا ثوب الإسلام المستهدف أصلا ، أين يسعى الغرب إلصاق طابع التهمة به مهما كلف الأمر و بكل ما يملك من قوة .

فمن غير المستبعد أن تكون هذه العمليات من إمضاء القوى العظمى و بتنفيذ من أعوانهم في الداخل وصولا للقاعدة المعروفة و التي هي من صنعه و العاكسة للمثل القائل *ضرب عصفورين بحجر واحد *

على أية حال، نحن كمجتمع إسلامي متحضر، نتبرأ من هذه الأعمال المنسوبة و نشجبها بقوة و ننكرها و ننبذها لهمجيتها و لبربريتها و خروجها عن تقاليد الأديان السماوية قاطبة.

سعد لعمش

عين ولمان في    : 12 ديسمبر 2007

الموافق لـ : 03من ذي الحجة 1428هـ
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر