حول أحداث باتنة الدّامية
كتبهاسعد لعمش ، في 10 يناير 2008 الساعة: 19:39 م
قال الله تعالى : * قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذّين ضلّ سعيهم في الحياة الدّنيا وهم يحسبون أنّهم يحسنون صنعا*
إن الفكر المهيمن على سلوك الجماعات المتطرّفة مهما كانت عقيدتها هو الكيدية والانتقامية العمياء التي تحركها سنّة البرمجية الآلية (الروبوتيزم)الذي يعتمد على الأفكار الجامدة المجسدة في أمر التنفيذ مهما كانت العواقب ,ولا تترك المجال للعقل أن يتدخل .كما يحمل هذا الفكر رسالة العداء للتنمية .هاهو أحد أفرادها يقع في شرك الرّتيلاء (حمرة الرجيلات)المسيطرة ,حيث لا يكاد أن يتحرر من خيوط شبكتها ,إنه يبتسم في حين أنها تهيئه لتدفع به إلى جناح الضحايا الذين وقعوا تحت سطوتها .لقد نال المصير المحتوم المتمثل في ارتشاف محتوى جسده المغذّي الذي يبقيها حيّة نشطة حتى تنصب شبكتها للإيقاع بضحاياها من جديد .هيا بنا نرصّ الصقوف لنضع حدّا لتهديداتها غدرا وعملياتها الإجرامية الجبانة التي لا تقبلها شرائع ولا أعراف مهما كانت الأسباب والمبرّرات
إن الفكر المهيمن على سلوك الجماعات المتطرّفة مهما كانت عقيدتها هو الكيدية والانتقامية العمياء التي تحركها سنّة البرمجية الآلية (الروبوتيزم)الذي يعتمد على الأفكار الجامدة المجسدة في أمر التنفيذ مهما كانت العواقب ,ولا تترك المجال للعقل أن يتدخل .كما يحمل هذا الفكر رسالة العداء للتنمية .هاهو أحد أفرادها يقع في شرك الرّتيلاء (حمرة الرجيلات)المسيطرة ,حيث لا يكاد أن يتحرر من خيوط شبكتها ,إنه يبتسم في حين أنها تهيئه لتدفع به إلى جناح الضحايا الذين وقعوا تحت سطوتها .لقد نال المصير المحتوم المتمثل في ارتشاف محتوى جسده المغذّي الذي يبقيها حيّة نشطة حتى تنصب شبكتها للإيقاع بضحاياها من جديد .هيا بنا نرصّ الصقوف لنضع حدّا لتهديداتها غدرا وعملياتها الإجرامية الجبانة التي لا تقبلها شرائع ولا أعراف مهما كانت الأسباب والمبرّرات

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























