ردّ يزن أمّة

كتبها سعد لعمش ، في 22 ديسمبر 2008 الساعة: 15:38 م

الإعلامي الشّجاع المقدام

منتظر الزيدي

 

لقد تحوّل الحذاء إلى جُنة و وجاء

و أمسى منتظر المجاهد برتبة لواء

فباتت القذيفة و الصاروخ و الرصاصة حذاء

و أضحى الزيدي شهيد حق مضرج بالدماء

كنت مقداما بقصفك الدّخلاء

بإقبالك المسرع على الموت و البلاء

لك الله نسأل الجَنة لتكون من النزلاء

لكنك اليوم حيّ ترزق بين الكرماء

 

لقد أطلقتها يا منتظر و أفصحت عما يكبته العراق و أهله الشرفاء. لقد أضحى الحذاء في زمن الانحطاط يضاهي المقاتلة الشبح F16 و المقاتلة الخفاشF1 ، و بات مكان الدبابة و المدفع و الطوماهوك، يهز عرش بوش و ذيوله من التّبع البلهاء.

لك الشكر ..الزيدي….الإعلامي النفيس على ما قدمته لأمتك من خدمة نيلا من جنود إبليس.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحصار

كتبها سعد لعمش ، في 20 ديسمبر 2008 الساعة: 10:17 ص

غزة الجريحة في ظلّ الأنظمة الطريحة

الرّجاء…الضّغط على الروابط LOGO * * المتواجدة على يمين الصفحة للاتصال بإخوانكم

- رابطة شباب فلسطين –

بغزة

تحت شعار:

السّكوت عن الحصار … حصار !!!

 

 

في خضم أوج الصراع مع العدو الصهيوأمريكي و مشروعه الدخيل و مع تنفيذ استراتيجية الصمت المطبق من ما يسمى بالأشقاء….الذين أعلنوها و يعلنوها اليوم صراحة أنهم متنكّرون لغزة …………….بهذا الانتماء…  !!!

ما زالت و لا تزال الأمة التي تسيطر عليها الأنظمة المنبطحة…. في غمرة…. قلوبها لاهية…و عقولها لاغيه… متنصلة بذلك من مسئولياتها التاريخية الوجيهة بل تخلت حتى عن قوميتها التي أهينت بطريقة فظيعة و حتى إنسانيتها أضحت اليوم وضيعة….؟؟؟؟؟؟؟؟؟  

  خطت بذلك حذو خطوات أهل الملل ممن يدّعي حقوق الإنسان الواهية والحضارة السافرة و المدنية المتوحشة…….هؤلاء الذين يدّعون حقوق الحيوان…….و ينسون إنسانية الإنسان!!! تأخذهم الرأفة بالحيوان و …ينكّلون بالإنسان، يحرصون على إطلاق صراح الحيوان و….يسجنون الإنسان، يخصّصون مشافي للحيوان….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التكوين التربوي

كتبها سعد لعمش ، في 16 ديسمبر 2008 الساعة: 18:33 م

الجزء الثالث

من موضوع المداخلة التي تحمل عنوان:

قدرة مستشار التربية في التعامل التربوي

و البيداغوجي

مع تلاميذ التعليم الثانوي

من إعداد:سعد لعمش*مستشار التربية بثانوية بلمداني عين ولمان*

و بإشراف من عوين خليفة*مفتش التربية الوطنية لإدارة الثانويات للمقاطعة 33 سطيف*

 

مواقف الأديان من العنف

نبذ العنف في الإسلام:

إنالإسلام يتعامل مع العنف و العقاب على أنهما مهدمين منفصلين و مختلفين ، بل يدعو إلى الرفق و العطف و التسامح و مقابلة السيئة بالحسنة حيث يقول الرسول صلى الله عليه و سلم صل من قاطعك ، و أحسن لمن أساء إليك ، و قل الحق و لو على نفسك ، عد من لا يعودك، و أهد لمن لا يهدي لك و يقول أيضا اتق الله حيث ما كنت و اتبع السيئة الحسنة تمحها و خالق الناس بخلق حسن و فيما يتعلق بالعنف اللفظي فالإسلام يرفضه رفضا قاطعا و يطالب بعدم الاستهزاء و الازدراء و التهكم بالآخرين و هو واضح في قوله تعالى : يا أيها الذين أمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ……..و لا تلمزوا أنفسكم و لا تنابزوا بالألقاب بيس الاسم الفسوق بعد الإيمان…. الحجرات الآية 11.و يقول د. جبر إن عملية ضبط الفرد لن تأتي من خارج ذاته و تفرض عليه بشكل عنيف ، تعزز لدى الطلاب الطاعة العمياء و الخوف من العقوبات بدلا من أن نعزز لديهم اللاعنف و التسامح قيمةإنسانية … فالواجب في العقاب إصلاح الخلل السلوكي و ليس معاقبة الطالب في كرامته و شخصه .

و قد يؤدي تأثير العنف على الطلاب في المجال السلوكي و التعليمي و الاجتماعي و الانفعالي إلى النتائج التالية:

 - المجال السلوكي : عدم المبالاة ، عصبية زائدة ، مخاوف غير مبررة ، مشاكل انضباط ، عدم القدرة على التركيز، تشتت الانتباه ، سرقة، كذب، القيام بسلوكات ضارة كشرب الخمر و تعاطي المخدرات، محاولة الانتحار، تحطيم أثاث و ممتلكات المؤسسة، إشعال النيران، عنف لفظي مبالغ فيه، التنكيل بالحيوانات .

- المجال التعليمي : هبوط في التحصيل العلمي، تأخر عن الدراسة و غيابات متكررة و غير مبررة، عدم المشاركة في الأنشطة المدرسية، التسرب من المدرسة بشكل دائم أو منقطع.

- المجال الاجتماعي: انعزالية عن الناس، قطع العلاقات مع الآخرين( انطواء)، عدم المشاركة في النشاطات الجماعية، التعطيل على سير نشاطات جماعية، العدوانية اتجاه الآخرين.  

-المجال الانفعالي: انخفاض الثقة بالنفس، اكتئاب ، ردود فعل سريعة، الهجومية و الدفاعية في مواقفه، توتر دائم، شعور بالخوف و عدم الأمان، عدم الهدوء و الاستقرار النفسي، مازوخية اتجاه الذات(تضييق و تأنيب)….. .

فما دور مستشار التربية اتجاه هذه الظاهرة ؟ * عقدة للفك *

بعدما عرف مستشار التربية ذاته و رفيقه الذي يكفله فلا بد أن يعرف كذلك شريكه الداخلي و الخارجي، فأول الشركاء في مهمته هو المساعد التربوي الذي يعتبر الساعد الأيمن و الأنيس الدائم له ، من واجب المستشار أن يرعاه بالإرشاد و التوجيه و التكوين و التقويم بتقديم التعليمات في الميدان مباشرة إذا اقتضى الأمر و تسطير رزنامة سنوية للتكوين بالتركيز على النقائص التي سجلت خلال الممارسة و إعلامه بكل المستجدات القانونية لنرسخ فيه الثقافة القانونية التي تكسبه معرفة واجباته و حقوقه، و أن نسعى دوما لاحترامه و تقديره لنزرع فيه روح التعاون و حب العمل و حب الخير بالتحفيز( عرف المحفز؟) .

و من الشركاء أيضا داخل المؤسسة، الفريق الإداري ( المدير، الناظر، المقتصد، و الفريق التربوي( الأساتذة ) و فريق الإرشاد و التوجي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التكوين التربوي

كتبها سعد لعمش ، في 15 ديسمبر 2008 الساعة: 18:36 م

الجزء الثاني

من موضوع المداخلة التي تحمل عنوان:

قدرة مستشار التربية في التعامل التربوي

و البيداغوجي

مع تلاميذ التعليم الثانوي

من إعداد:سعد لعمش*مستشار التربية بثانوية بلمداني عين ولمان*

و بإشراف من:عوين خليفة*مفتش التربية الوطنية لإدارة الثانويات للمقاطعة 33 سطيف*

2 – القدرة النفسية و مرتكزاتها:

        يجب أن يتوفر في شخصية المستشار، مجموعة قيم نفسية تكسبه الكفاءة النفسية نذكر منها:

أ – القدوة :أن يتصف بسلوكات راقية تشع في وسط التلاميذ فتكون نبراسا يهتدون به في بناء شخصيتهم الرقيقة و الحساسة .

ب – الصبر :أن يتصف بالصبر على المكاره  من مشكلات معترضة و صعوبات أثناء الممارسة و يسعى لعلاجها بالحكمة و الموعظة الحسنة ليصل إلى درجة الحلم.

ج – العدل: كما تقول الحكمة العدل أساس الملك حتى نملك نفسية التلميذ لنشكلها في أرقى صور الكمال لصنع الرجل الصالح الذي يقود المجتمع، وجب الاتصاف بالعدل في كل القرارات المتخذة اتجاه التلاميذ باعتباره عامل اتزان.

 د – الحدس: صفة تفيد في استقراء المعطيات المتوفرة لتوقع الحدث المستقبلي بغية تجنب ما يمكن تجنبه لفائدة المؤسسة و بالتالي التلميذ من أحداث قد تلحق الضرر بالجميع.

هـ - الحزم : صفة تعكس اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب تجنبا لوقوع أحداث قد تكون كارثية ، فلا نتوانى عن صغائر الأمور لأن كما تقول الحكمة إن معظم النار من مستصغر الشرر أي يجب عدم الاتصاف بالتقاعس.

و – الثبات : صفة الثبات تكسب الثقة مع الطرف الأخر (التلميذ أساسا) فيجب أن نكون ثابتين على الحق من قول أو عمل أو فعل أو تقرير ، لأن الناقد بصير ، فالتلميذ كما يقول علماء النفس التربوي يمثل أدق ناقد على الإطلاق في تقرير التصرفات الصادرة.

الحكم النهائي

التحلي بكل هذه القيم سنصنع مستشارا حقيقيا يحمل مميزات و مقاييس الكفاءة النفسية التي بها يثمر هذا المجتمع الصغير ليؤثر بدوره في المجتمع الكبير.

3 - القدرات المهنية و مؤشراتها:

تتجسد القدرة المهنية للمستشار في معرفة الذات و الرفيق و الشريك ، فأما معرفة الذات فالمنطلق سيكون قانوني حيث تنص المادة 76 من القانون التوجيهي 08 / 04 في بابه الخامس أنه مستخدم.:

             يتكون مستخدمو قطاع التربية الوطنية من الفئات الآتية:

-       مستخدمو التعليم.

-       مستخدمو إدارة مؤسسات التعليم و التكوين.

-       مستخدمو التربية (منهم مستشار التربية)

-       مستخدمو التفتيش و المراقبة.

-       مستخدمو المصالح الاقتصادية.

-       مستخدمو علم النفس و التوجيه المدرسي و المهني.

-       مستخدمو التغذية المدرسية.

-       مستخدمو السلك الطبي و الشبه طبي.

-       مستخدمو الأسلاك المشتركة.

و ما تنص عليه المادة 02 من المرسوم التنفيذي 08 / 315 الصادر في 11/10/2008 أنه موظف يخضع لأحكام هذا القانون الأساسي الخاص:

 ـ موظفو التعليم.

ـ موظفو التربية( منهم مستشار التربية).

ـ موظفو التوجيه و الإرشاد المدرسي و المهني.

ـ موظفو المخابر.

ـ موظفو التغذية المدرسية.

موظفو المصالح الاقتصادية.

أنه مستشار و هو ما تنص عليه المادة 86 من المرسوم نفسه 08 / 315 في تحديد مهامه: يكلف مستشارو التربية  بمرافقة التلاميذ من الناحية البيداغوجية و السهر على مواظبتهم و مداومتهم على الدروس و الإشراف على تأطيرهم أثناء الحركة و خلال المذاكرة المحروسة و كذا على الخدمة في النظام نصف الداخلي و في النظام الداخلي وفق نظام المؤسسة.

  و يساعدون مدير المؤسسة و ناظر الثانوية في المهام البيداغوجية و الإدارية و يسهرون على حسن سير المخابر في المتوسطات و ينسقون أنشطة مساعدي التربية و المساعدين الرئيسيين للتربية و يمارسون أنشطتهم في المتوسطات و الثانويات.انتهى

في انتظار ما يصدر من قرار يحدد مهام مستشار التربية بدقة إلغاء للعمل بالقرار الساري المفعول حاليا (قرار 171)، يمكن للمستشار أن يستشعر مجموعة خصال مهنية نسرد أهمها في الأتي من خلال دوره أنه:

1 منظم :ORGANISATEUR و تعني المشرف الأول عن التنظيم و ما يكتسبه من أهمية ،فهو الذي ينظم لقاءات مع أولياء التلاميذ لمقابلة الأساتذة ، هو الذي يستدعي الولي في إطار التنظيم لإبلاغه بما يصدر من ابنه من سلوكات و نتائج مدرسية باستعمال دفتر المراسلة الذي ينص عليه المنشور الوزاري رقم 93/186 كما يشرف على تنظيم المصلحة المسؤول عنها.

2 – منسق:COORDONNATEUR يكون وسيطا بين طرفين أو عدة أطراف ، كتدوين الملاحظات خلال مجالس الأقسام (وساطة بين الأولياء و الأساتذة) في متابعة الإجراءات المتخذة فيما بين المندوبين و الإدارة.

3  ـ مبرمج :PROGRAMMATEUR يبرمج مع الفريق التربوي عملية المواظبة      و الانضباط في القسم و المؤسسة من خلال ضبط النظام الداخلي في الثانوية عن طريق لائحة القانون الداخلي أو لقاءات ثقافية, في إطار مشروع المؤسسة.

4 - إعلامي:INFORMATEUR يقوم بإبلاغ التلاميذ بكل جديد و مستجد بالمؤسسة عن طريق المعلقات و الإعلانات و التعليمات.

5 مكوّن: FORMATEURيشرف على عملية تكوين المساعدين التربويين في الميدان و عن طريق رزنامة عروض تكوينية شهرية تجنبا لكل إشكالات التسيير و الرفع من مستواهم القانوني  و حتى الثقافي.

6 منشط:  ANIMATEURيحفز التلاميذ من خلال الأفواج التربوية على المواظبة و الانضباط و رفع المستوى الثقافي من خلال ديناميكية الأفواج في إطار القانون الداخلي و الجمعية الثقافية و الرياضية ومجلس مندوبي الأقسام.

هذه بعض أسس منهجية معرفة الذات المتعلقة بمستشار التربية ، تعالوا معي الآن نتناول معرفة الرفيق ( المقصود به التلميذ) لأن لولاه لما وجد المستشار و المؤسسة و من فيها، و هو الذي نصت عليه المادة 7 من القانون التوجيهي على أنه يحتل مركز كل الاهتمامات .

        من هذا المنطلق يجب على المستشار أن يلم بكامل شخصيته و يتحسس كافة انشغالاته ، التلميذ في سنه مراهق لا بد أن نعرف عن هذه المرحلة من النمو كافة خفاياها ، التلميذ رفيقي لذا لابد أن نرتبط به بقنوات اتصال وثيقة و حوار مثمر و عرى صداقة متينة تجنبا لما لا تحمد عقباه  من عنف بأشكاله و الذي تعاقب عليه المادة 21  من القانون التوجيهي الأخير و القرار171/ 2 الساري المفعول. لذا لابد أن أعرف أنه مراهق.

 المراهقة

    إن مرحلة المراهقة تمثل مرحلة الانتقال من الطفولة المعتمدة على الغير – الطفولة الضعيفة – إلى مرحلة الرشد المستقلة الناضجة. و المراهق ليس طفلا و ليس راشدا، بل نجده يسلك تارة سلوك الأطفال و أحيانا سلوك الراشدين. و مرحلة المراهقة هي مرحلة العمر التي تتوسط الطفولة أو هي مرحلة التأهب لمرحلة الرشد.  

يقع المراهق في مجال المؤثرات المتداخلة بين مجالي الطفولة و الرشد.

1 – التحديد الزمني لمرحلة المراهقة:

      اختلف العلماء في تحديد بداية  مرحلة المراهقة و نهايتها . و الاختلاف وارد و طبيعي ، لأن هناك فروق من الناحية البيولوجية بين الذكر و الأنثى ، كما أن هناك فروق كذلك بين الذكر و الذكر ، و الأنثى و الأنثى. و من هنا يقرر الدكتور فؤاد البهي السيد:   يختلف المدى الزمني لمرحلة البلوغ تبعا لاختلاف الجنس ذكرا كان أم أنثى. و يختلف أيضا تبعا لاختلاف العوامل الوراثية التي تحدد السلالة التي ينحدر منها الفرد ، و تبعا لاختلاف البيئة الجغرافية الطبيعية التي يعيش الفرد في إطارها .

           و أما علماء الشريعة فيقرر بعضهم بأن الحد الأدنى من إمكان البلوغ بالنسبة للولد بعد استكمال التاسعة أي بداية العاشرة و قيل في نصف العاشرة. و أما بالنسبة للبنت قيل في أول التاسعة و قيل في نصفها.  و أما بالنسبة للحد الأقصى فاختلف أصحاب المذاهب بناء على اختلاف أحاديث مروية.

فقال أبو حنيفة : سن البلوغ تسع عشرة أو ثمان عشر للغلام و سبع عشرة للجارية. و قال أكثر المالكية : حده فيهما سبع عشرة أو ثمان عشرة و قال الشافعي و أحمد : حده فيهما استكمال خمس عشرة سنة على ما في حديث عبد الله بن عمر و هو أنه لما عرض على رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو ابن أربع عشرة سنة فلم يجزه ثم لما عرض يوم الخندق و هو ابن خمس عشرة سنة أجازه . و لما علم عمر بن عبد العزيز بهذا الحديث جعل هذا السن حدا بين الصغير و الكبير.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التكوين التربوي

كتبها سعد لعمش ، في 13 ديسمبر 2008 الساعة: 19:09 م

الجزء الأوّل

من موضوع المداخلة التي تحمل عنوان:

قدرة مستشار التربية في التعامل التربوي

و البيداغوجي

مع تلاميذ التعليم الثانوي

من إعداد:سعد لعمش*مستشار التربية بثانوية بلمداني عين ولمان*

و بإشراف من:عوين خليفة*مفتش التربية الوطنية لإدارة الثانويات للمقاطعة 33 سطيف*

وزارة التربية الوطنية

مديرية التربية-سطيف-

ملتقى تكويني لفائدة مستشاري التربية

أيام 15 و 16 ديسمبر2008

ثانوية مالك بن أنس

العلمة

موضوع المداخلة

قدرة مستشار التربية في التعامل التربوي

و البيداغوجي

مع تلاميذ التعليم الثانوي

من إعداد

سعد لعمش * مستشار التربية بثانوية لخضر بلمداني-عين ولمان-*

تحت إشراف

عوين خليفة * مفتش التربية الوطنية لإدارة الثانويات *

مقاطعة - 33 - سطيف

مضمـــون العـــــرض

-      مدخل قانوني

-      مقدمة

-      توطئة

-      شرح مدلول بعض المصطلحات المتداولة

-      موقع مستشار التربية في الهرمية القانونية

-      القدرات التي يتمتع بها مستشار التربية:

*القدرة المعرفية و مدلولاتها

*القدرة النفسية و مرتكزاتها

*القدرة المهنية و مؤشراتها

·       المراهقة

·       الاتصال

-      الخاتمة

-      ملحق العرض

  

مدخل قانوني

القانون التوجيهي للتربية الوطنية رقم :08/04 المؤرخ في 15محرم 1429 هـ الموافق

23/01 /2008 ، المصادق عليه من طرف رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة.

الباب الأول

أسس المدرسة الجزائرية

الفصل الثالث

المبادئ الأساسية للتربية الوطنية

المادة07 : يحتل التلميذ مركز اهتمامات السياسة التربوية.

الباب الثاني

الجماعة التربوية.

المادة 21 : يمنع العقاب البدني و كل أشكال العنف المعنوي و الإساءة في المؤسسات المدرسية.

الباب الخامس

المستخدمون

المادة 78:كل أصناف المستخدمين معنية بعمليات التكوين المستمر، طوال مسارها المهني.

  مقدمة

لا بد أن نأخذ في الحسبان تركيبة التلميذ :

إن تلميذ الألفية الثالثة يختلف ذهنيا و فكريا و سلوكيا من حيث استعداداته و ميوله و انشغالا ته عن سلفه تلميذ القرن الماضي بسبب تأثير التطور التكنولوجي الفظيع الذي غزى العالم بسرعة الاتصال الباهرة و شبكات الانترنت المعقدة و الألعاب الالكترونية العنيفة و الهاتف النقال، كلها أصبحت في متناول الغني و الفقير، مما رسخ مفهوم ظاهرة العولمة أكثر من أي وقت مضى و التي حولت العالم بالفعل إلى قرية صغيرة…!!!

فالمعلومة أصبحت سريعة التنقل زمنا ، و إلى أبعد نقطة مكانا ، فأضحى تلميذ المدينة و الريف متقارب جدا تركيبا و تأثرا .

 

توطئة

 انطلاقا من دور مستشار التربية و مهمته الصعبة و الخطيرة في المؤسسة التربوية و وظيفته التي تستدعي رعاية و توجيه و استعمال أحسن و أفضل لقدرات التلاميذ ، تزامنا مع الإصلاحات الجارية في قطاع التربية ، مواكبة للتطورات الحاصلة في العالم و تأثيرات العولمة على كينونة المجتمعات ، نكون مجبرين على طرح مجموعة أسئلة تخص المستشار في معرفة ذاته من أنا ؟ و من يكفله مع من أنا ؟ و شركائه داخل المؤسسة و خارجها أتعامل مع من أنا ؟ .

       أما السؤال الأول فيتطلب جملة من المستلزمات ، منها المعرفة الكاملة للدور التربوي و البيداغوجي و الإداري المنوط به .  أما السؤال الثاني فيتطلب معرفة المعية على رأسها التلميذ الذي يستوجب الإحاطة بحالته في هذا المرحلة من السن  ( المراهقة ) و سبل توطيد العلاقات للاتصال معه و اتخاذ أسلوب الحوار منهجا لتجنب حالة العنف بأشكاله . أمّا السؤال الثالث فيتطلب معرفة المجموعة التربوية و على رأسها المساعد التربوي ثم الفريق التربوي و الإداري داخليا و أولياء التلاميذ و دور الثقافة و المصالح التي لها علاقة بالمؤسسة خارجيا.

هذه أهم المتطلبات للإجابة على الأسئلة الفارطة الذكر و التي قد تستوجب إضافات نتركها للبحث و الإثراء من طرفكم ، و التي سنعتمدها كمحاور كبرى في عرضنا هذا .

 الله نسأل التوفيق و الإلمام و منكم حسن الإصغاء و الاهتمام.

شرح المدلولات التي لها صلة

انطلاقا من مهام مستشار التربية حسب القانون الجاري به العمل نشرح ما يلي :

الإدارة

1 – معنى الإدارة:

أ - تعريف  ودور لسون (1887) : هي العمليات المتعلقة بتحقيق أهداف الحكومة بأكبر قدر من الكفاءة و بما يحقق الرضا لأفراد الشعب

ب – تعريف تايلور :TAYLOR   هي مجموعة من العمليات التي من شأنها تنفيذ السياسة العامة و تحقيق أهدافها

2 – وظائف الإدارة:

أ – حسب هنري فايول:H.FAYOL هي التخطيط ، التنظيم ، إصدار الأوامر ، التنسيق ، الرقابة .

ب – حسب لوثر جوليك:L.GULICK  هي التخطيط ، التنظيم ، العاملون ، التوجيه ، التنسيق ، التقرير ، الميزانية.

3 – أهمية الإدارة: تتلخص أهمية الإدارة في تحريك الآلة المعقدة في تروسها المختلفة و ضمان التنسيق بينها تحقيقا للأهداف المتوخاة.

التربية

1 - معنى التربية:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قضايا تربوية

كتبها سعد لعمش ، في 21 نوفمبر 2008 الساعة: 19:14 م

المساعد التربوي بين قدسية الرسالة

و هموم الوظيفة

في زمن التجبّر و الهراء، تكريسا للرداءة و تصفيقا لنقيق الازدراء، يفتح كتاب يتناول قصة صمود و تصدّي فئة تحمل اسم المربي و ترفع راية عمود الأمة و رأس مال أخلاقها الضامن لاستمرارية وجودها و بقائها  ألا و هي التربية التي بها نكون أو لا نكون، فبها نبني الحضارة و نصقل المجتمع أو نهوي في قعر سحيق يعكس حركة الزلل.

هذه الفئة موضوع حديثنا شقيقة المعلم و مكملة عمل الأستاذ لأنها الوحيدة التي تمتلك الحق في تقديم دروس للتلاميذ دون غيرها مثل ما كان ينصّ عليه القرار الوزاري1009/المؤرخ في 1983 زيادة على محتوى القرار رقم/ 832 /المحدد لمهام المساعد التربوي الذي يبطل مدلول المعادلة القائلة أن النجاح يساوي التلميذ+الأستاذ، صحيح أنها عناصر الأساس لكن ينسى المتقوّل أن التفاعل لا يتم إلا بالعامل المساعد، ذاك ما هو ثابت علميا في مجال الكيمياء و الفيزياء. كما تعتبر هذه الفئة الذراع الأيمن لمستشار التربية الذي لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن ينجز أعماله و يحقق أهدافه من دونها. اليوم أصبحت الوصاية و لا سيما في هذه الآونة بالذات تتكبر عن أساس و جود هذه الفئة و تتلاعب بماهية رسالتها و بات المجتمع ينكّت عن رجالها الحاملين لنبراسها !!!!!!!!!!! كلّ ذلك ينمّ عن ذهنية تخلف باتت تهدد كيان الأمة.

لتشخيص الحال و للإلمام بالعلل والمسببات يجدر بنا الإشارة أن هذه الوشاية(الوصاية) المارقة المتحكمة في زمام الأمور و التي ابتلينا بها، أنها لا تدري..أو تدري؟ في أنها تتلاعب بالاستثمار الأغلى في بناء المجتمع، جيل الغد، الذي يمثل الخلف الموعود لجزائر المستقبل، إنه مصير أبنائنا و فلذات أكبادنا، التي استهترت به من قبل بإهانة رسالة الأستاذ حتى كاد يصل الأمر إلى سنة بيضاء و منه التوجه نحو النهاية المحتومة في مستقبل مظلم. هذه الوشاية دون أن نمسّ بالشرفاء فيها الذين يناضلون من أجل التغيير و الإصلاح لكنهم قلة قليلة،هذه الوصاية تسعى دوما و تعمل دون هوادة إلى تفريغ التربية من محتواها حتى أفلحت في أن تُبق من ( التربية إلا الاسم و من المدرسة إلا الهيكل و الرّسم ) بسبب اعتماد سوء اختيار المخططين و المبرمجين بعد إبعاد أهل الكفاءة و التأهيل، قمعا و تعسفا تارة و إقصاء و تلاعبا بمصير الأجيال تارة أخرى حيث بلغ الفساد أوجه في قطاع التربية أين أصبحت المسابقات تكتسي طابع الشكلية و المناصب تباع كما يباع الخردل في السوق… المنصب بملايين السنتيمات…. كما أعلنته و تعلنه الجرائد يوميا؟؟ عيب و عار على من وضعت في أعناقهم أمانة تسيير دواليب التخطيط و مهمة الإشراف على هذا القطاع الحساس، المحرار الذي تعكس قراءته مدى أهلية المجتمع مواكبة ركب قطار التقدم و الازدهار. في خضم هذه المهازل و ما يدمي القلب أكثر التهكّم الذي وصل بهؤلاء في تسمية من هو أكثر احتكاكا بالتلميذ بـ :( موظفي الحراسة !! ) سخرية منهم…….لسنا ندري عن قصد أو عن عيبوبة جهل؟ نحن لسنا محرجين من المصطلح في حدّ ذاته بل في الاعتقاد الذي يساورهم في أننا ( كلاب حراسة ) يا للعجب ! حراسة من؟ غنم من ذئب؟ أم حراسة سجين من فرار؟

أجيبوني من فضلكم: هل نحن في ميدان حكمة و فضيلة و تهذيب ؟ أم نحن في ميدان حرب و تأليب ؟؟؟ أنحن في حرم مقدس؟ أم نحن في حلبة صراع أشرس؟؟ بل نحن رجال أشاوس…. لكن يروق لهم دوما ذكر ذلك المصطلح على سبيل الاستهزاء، فتجدهم من ذلك يضحكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنتخابات الأمريكية

كتبها سعد لعمش ، في 3 نوفمبر 2008 الساعة: 19:46 م

التعيين المحسوم بالإقتراع المزعوم!!!

إنّ هذا ليس بتقول شاعر و لا بتأويل كاهن بل هي عين الحقيقة في النتيجة الحتمية التي ستؤول إليها الإنتخابات الأمريكية المزمع إجراؤها يوم الثلاثاء 04/11/2008 و المحسومة أصلا لصالح:

باراك أوباما 

OBAMA

لاعتبارات عدة منها، تبييض صورة أمريكا في العالمين العربي و الإسلامي و التي تلطخت بدماء الأبرياء المقترنة بأفعال جورج بوش، كما تدخل أيضا في استراتيجية تبادل الأدوار المعهودة بين الحزبين الجمهوري و الديموقراطي. فلم هذه الغوغاء إذا و هذا الصخب و سحر الساحركما يعلم به أهل الحق لا ينتظر منه العجب، فلا مناص إذا من المشهد.

أيها العرب و المسلمون

يا أحرار العالم

استفيقوا من غفوتكم….. و استيقظوا من سباتكم ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضانيات

كتبها سعد لعمش ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 19:25 م

اليتيمة المرائية

لقد عايشت اليتيمة كبقية شبان الجزائر منذ بداية الستينات أي بعيد الاستقلال حيث كنت أطلّ على العالم الخارجي عبر نافذة واحدة و وحيدة (الشاشة) المستقبلة لبرامج ( إ.ت.ج ) وقتها كنت أتابع بشغف كبير كل ما يعرض من أشرطة و مسلسلات و أفلام و حصص رياضية في أبيض و أسود ( الصوليد ) في جوّ تغمرني فيه سعادة و روح وطنية لا نظير لهما، الأولى كانت عابرة أما الثانية فكانت راسخة. فكنا لا نفقه أمور الجدّ حينئذ نظرا لصغر السن و ضحالة المعلومات و لكون النقل التلفزيوني طفرة تكنولوجية فريدة و باعتبار أن من يمتلك التلفزيون فقد امتلك الدنيا بأسرها .

بعد سيطرة الحمر و أشقاؤهم أبناء “فافا” FAFA على هذه النافذة في بداية السبعينات بالأخصّ، وقتئذ كان الأخضر لا وجود و لا مكان له في حيّزها اللهم إلا في الجنائز و مناسبات الحزن و الأسى الوطنية منها و الإقليمية، مثلا عند موت ملك أو اغتيال رئيس أو دفن قائد، فالأخضر و الأحمر لا يلتقيان أبدا من شدة حقدها، النداء الرّباني لا نسمعه إن حصل، يندفع عبر حبالها الصوتية !!!

إنها مصنوعة على شاكلة الرّوبوت، فهي مبرمجة بمنهجية فريدة و مقولبة بطريقة وحيدة. لقد كانت موجّهة أيّما توجيه، توجيه إيديولوجي مفبرك لصنع الفرد المرغوب الذي شرب منقوعها في استديوهات السفور، أين كنا نعتقد حينذاك كبلهاء أنها تجلب الفرح و السرور؟؟؟

إن تسيير هذه المؤسسة العمومية المهيمن عليها سلطان الشخص و الفردانية و فكر الأحادية ما زال إنتاجها ركيكا و تقديمها وضيعا لا لشيء إلا أنها ما زالت تعيش في” الماضر” فلا نعرف أنها تحنّ إلى الماضي…. أو أنها تحيا الحاضر……..؟؟؟ لعلها أصيبت بالإلزايمر بعد تقزّم الدب حين غادر صحراء آسيا الوسطى و انطمر في جحر سباته الشتوي في فيافي ثلوج سيبيريا !!! لا.. ندري….؟؟؟

 قلت هذا الإنتاج بقي يرزح في الذّيل رغم التطور الهائل الذي مس مجال الإعلام و الإتصال في العالم و القفزة التي حققتها تكنولوجيا الإتصالات، إننا لا نتكلم من فراغ أو نزايد بل الواقع واقع.

*فكيف بتعدّد البرمجيات و بقاء اليتيمة سجينة في زنزانة الأحادية؟؟؟ أحادية التوجّه….و الفكر….و الصورة…و الكلمة.؟

*و كيف بتنوّع القنوات و بقاء اليتيمة وحيدة؟؟؟ لا ننخدع بتبرعمها الذي أنجرّ عنه قنوات هزيلة تعتبر إمتدادا لها…. للسيدة اليتيمة…..؟

*و كيف بتشعب التخصّص و تشبّث اليتيمة بالنّزعة الإحتكارية لكل القطاعات؟؟؟

  إنها رومب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المنظومة المالية

كتبها سعد لعمش ، في 4 أكتوبر 2008 الساعة: 19:12 م

الانهيار!!! 

إن ما تعيشه أمريكا في هذه الأونة حيّر العالم بعد أن هزّ الزلزال المالي قلاع عرش الاقتصاد الأمريكي، الذي أذهل العامة بعكس أهل الاختصاص الذين تنبأوا به قبل وقوعه  و منه السؤال الذي يمكن طرحه حيّال هذه الأزمة المستعصية :

أهي أضغاث أحلام ؟ أم هي شطط كلام ؟

كلاّ إنها حقيقة ناصعة لا غبار عليها تحمل في طياتها الهزيمة المالية النكراء التي لم يشهد لها العالم مثيلا منذ العام 1929 حين انهياربورصة وول ستريت الذي مس زلزالها النظام  المصرفي الأمريكي ثم امتدّ إلى المؤسسات البنكية في العالم.

لقد جنيت على نفسك يا أمريكا عن طريق من انتخبتيه بوش باسم ما يزعم مكافحة الإرهاب و تطبيق منهج الحرب الاستباقية بلباس جلد الطاغوت و الجبروت…… فأغرقك تسونامي الارهاب؟

الذي يتهددك من كل جانب و في كل وقت و حين بصورة واهية من صنع خيال هوليوود ظنا منك التحكّم في رقاب البشر بالسيطرة و القمع، لكن هيهات، إنه السراب الذي يلبس ثوب الخراب عليك و على غيرك.

وأي إرهاب، الإرهاب الذي اصطنعتيه لنفسك و صنعتيه بمالك؟ هذا المال الذي تحول نظام تسييره أخيرا إلى فوضى عارمة خسفت بأركانه .

لقد صوّر المحافظون الجدد (الإرهابيون الفعليون) الإرهاب للشعب الأمريكي بالموجة العاتية التي ستطبش و تحطم بيد قوية عابثة بكل ما هو أمريكي بل غربي بل حضارة الغرب بأكمله، فاستغلت تلك التأليبات و التخويفات في شحن العواطف و المشاعر خاصة بعد أحداث 11/09/2001 المفتعلة ضد كل ما هو عربي و إسلامي و التي كان لنا فيها تأليفا شاملا و مفصلاحافظة الأوراق المخرصة للأبواق لمن أراد أن يرجع ليستقي من عين الحقيقة.

لقد بات واضحا اليوم أن الحرب على الإرهاب ولّت بعد قرار الكونغرس الأخير الذي مفاده:

أن مصطلح الحرب على الإرهاب يجب أن يستبدل بالحرب على الإجرام؟؟؟؟ و هو تغيير أراه تكتيكي بعد بلوغ الأهداف المرجوة و على رأسها تفكيك لحمة الأمة وإثارة المذهبيات بزرع بذور عدم الاستقرار و تخريب البنى التحتية للدول الإسلامية الموضوعة صوب الأعين و إهانتها أمام سكان المعمورة .

إن هذا الانهيار بدأت ملامحه تلوح في الأفق بعد الارتفاع الفاحش و غير المسبوق لأسعار النفط التي قفزت لحدود قاربت 200 دولار أمريكي للبرميل و التي واكبت التراجع الملحوظ لقيمة الورقة الخضراء أمام الأورو و الين.

أما بخصوص وصف وقائع الدقائق الأولى لبداية الانهيار، فقد تم الإعلان على إفلاس مصرف ليمان براذرز LEMAN  BROTHERS                                                  للإستثمارات فهو بنك تعامله يختلف تماما عن تعاملات البنوك التجارية المرتكزة على ايداعات الزبائن المؤجلة و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فريق 14 آذار

كتبها سعد لعمش ، في 11 سبتمبر 2008 الساعة: 21:32 م

الغرغرة بطرابلس الشرق

لقد بات معلوما حيث أصبح من المسلمات و من البديهيات أن المقاومة شوكة شلت حركة العدو و ذيوله و أخصّ بالذكر شبكة ما يسمى بالقاعدة التي يجهل جلّ العامة أنها تنظيم متأمرك تمّ إنشاؤه لاستعماله كحجة لضرب الاسلام و انتهاك حرمة المسلمين، شبكة التعنيف هذه فضخ أمرها بعد أن أصبحت تهدّد إيران الشقيقة و تتهمها بالتحالف مع الغرب !!! و تسعى للإنقاص من قيمة النصر الذي حققته المقاومة في لبنان و اعتبار حزب الله خادم إسرائيل بنتائج حربه ضدها !!! عجب عجاب … و… قول لا يتقوله عاقل… اللهم إن كان ذلك يصب في مصلحة العدو أو شحنة حسد حارقة و تحريفات مارقة، لاعتبارات منطقية مختصرة أن ما حققته المقاومة لم تحققه جيوش عربية برمتها. 

رغم ذلك، فها نحن نعيش فرحة أخرى من إنجازات المقاومة كردّ على تلك  و الممضاة ببصمتها و التي تعتبر نتيجة متوخاة و تحصيل حاصل مما ظفرت به حرب تموز 2006 و ذلك برضوخ العدو عند مطالب المقاومة الباسلة في صفقة تبادل فريدة من نوعها في تاريخ الصراع الصهيوني مع سكان المنطقة .

هذه الطأطأة أنجبت حرية سمير القنطار عميد الأسرى لدى الاحتلال.

لقد أثبتت هذه العملية وحدة الهدف و المصير المشترك للشعوب العربية و الإسلامية من خلال استرجاع رفات مئات الشهداء من بلدان عربية عديدة و من جنسيات مختلفة، فعكست بذلك الروح المثلى للإسلام الذي تنصهر في بوتقته كل المذهبيات و العرقيات و الطائفيات و سائر الإنتماءات أين ركز الأعداء على الخلافات فيما يفرقنا و أبعدنا عن التفاهمات فيما يجمعنا.

فعملية “الرضوان” التي أينعت بتحرير اللبنانيين الخمسة من قيد الأسر و هم:

حسين- محمد- سمير- رضوان- خضر، بتاريخ 16 تموز2008 تعتبر نقطة نيرة أخرى بعد تحرير الجنوب في 2004 في خضم النصر الذي تجلى…..

فتوالي الانتصارات أحرج أعداء الداخل، فمنهم من تبكم و منهم من تفحم و منهم من تكلم كفرا أو اندمج قهرا، رعبا من السباحة بعكس التيار أو خوفا من التغريد خارج السرب !!! فصفق و تبسم و عانق” القنطار” و كأن الماضي أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي